تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
بعبارات « بحر الفضائل ، وشمس سماء الشريعة ، ومركز محيط الحقيقة والطريقة ، ومختطف قصب السّبق من علماء العالم في المعقول والمنقول » ( طبعة عثمان توران ، ص 90 و 121 ) . وفي ثورة جمري ، أثار الناس عليه واشتراك في محاكمته أيضا ( ابن بيبي ، طبع هوتسما ، ص 329 ) . وتوفّي في عام 682 ه / 1283 م . ويتحدّث سپهسالار عنه في كلّ مناسبة ( ترجمة مدحت بهاري ، ص 120 ، 133 - 134 ، 146 - 147 ) . وبرغم أنّ مولانا كان قد أوصى بأن يؤمّ الشيخ صدر الدّين الناس في صلاة جنازته ، فإنّه عندما أغمي عليه صلّى في النّاس القاضي سراج الدّين . وينقل الأفلاكيّ روايات إضافية في شأنه زيادة على ما نقله من روايات سپهسالار ( ج 1 ، ص 119 ، 165 - 168 ، 274 - 275 ، 305 - 307 ، 325 ، 339 ، 370 - 371 ، 410 - 411 ، 412 ، 464 ؛ ج 2 ، ص 594 و 792 ) . ويستفاد من مجموع هذه الرّوايات ، خاصة من الرّوايات التي يسمّيه فيها الأفلاكيّ « الشافعيّ الثاني » ، أنّ سراج الدّين كان في أوّل أمره في صحبة الشيخ صدر الدّين ، مخالفا لمولانا ، ولكنّه بعد ذلك ارتبط بمولانا ارتباطا شديدا . وبرغم أنّ الأفلاكيّ لم يثبت أنّ سراج الدّين صلّى في النّاس في جنازة مولانا ، لا بدّ من أن نقبل رواية سپهسالار من وجهة التقدّم الزمانيّ . ويكتب الأفلاكيّ قائلا إنّه بعد وفاة مولانا ، جاء القاضي سراج الدّين لزيارة تربة مولانا ، ووقف أمام ضريحه وتلا هذين البيتين :
في ذلك اليوم الذي شاكت شوكة الأجل قدمك ، * ليت يد الدّنيا ضربت رأسي بسيف الهلاك ! [ 265 ] لئلا تكون عيني في ذلك اليوم رأت الدّنيا من دونك
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 425 | جلال الدين الرومي / سبحانى