فها أنذا على رأس تربتك أنثر التراب على رأسي
ويكتب الأفلاكيّ أيضا قائلا إنّ القاضي سراج الدّين له ابن اسمه القاضي عماد الدّين ، وقد كان هو وابناه مريدين لحسام الدّين چلبي ( ج 2 ، 763 - 765 ) .
وأضيف أنّ كون الأرمويّ هو القاضي سراج الدّين بيّنه الأفلاكيّ على هذا النحو ، وذلك أنّه في يوم من الأيّام سأل حسام الدّين چلبي مولانا : كيف هو مواطننا القاضي سراج الدّين ؟ - فقال : إنّه رجل طيّب ، يدور حول الحوض ، ومتوقّف على ركلة واحدة . والمرجوّ أن لا ييأس ، بل يجدّد الأمل ( ج 1 ، ص 411 - 412 ) .
الرّسالة الثانية والثلاثون من رسائل مولانا موجّهة إلى القاضي سراج الدّين في شأن ميراث ابنه علاء الدّين چلبي . وقد طلب سراج الدّين رأي مولانا في شأن طريقة تقسيم الميراث وقد استفسر عن عقيدته في هذا الشأن . فخاطب مولانا سراج الدّين بأن قال له « مولانا » تقديرا لفضله ، وكتب إليه قائلا إنّه ليس لديّ رأي في هذا الشأن ، أريد فقط حفظ حقّ الأيتام . ويستفاد من ذلك أنّه كان ضيّق الصّدر إزاء علاء الدّين .
ويشار ضمنا إلى أنّ علاء كان لديه أبناء . كذلك يروي الأفلاكيّ أيضا أنّ أولو عارف چلبي ، الذي توفّي في الثالث والعشرين من ذي الحجة عام 719 ه / 1320 م ، كان في يوم من الأيّام يتجادل مع شخص اسمه علاء الدّين قيرشهريّ . وكان علاء الدّين القريب يقول إنّني أيضا من نسل مولانا فلماذا تراني غريبا ؟ إنّه لا معنى لترك الاهتمام بالابن بسبب ذنب الأب . فأجابه چلبي : ليس لك أيّة علاقة بحضرة مولانا ، وأنت من هذه الأسرة في حكم العضو الميّت ، وقد قطع فرعك عن تلك الشّجرة المباركة .
فأجاب علاء الدّين : من أنت حتّى تعرّفني وتنشد الترجيح عليّ ؟ - فقال چلبي : أنا