الألقاب قد أثبتت في الرّسالة الثانية والثلاثين وخوطب المخاطب بالرّسالة ب « مولانا » ، كما هي الحال في الرّسالة السابقة ، ندرك على نحو واضح أنّ هذه الرّسالة أيضا كتبت إلى القاضي سراج الدّين . وقد أوصى مولانا في هذه الرّسالة القاضي بشخص اسمه أبو بكر ، وطلب إعادة حجرته إليه ، وقد أخذت منه ظلما . وفي كتاب الأفلاكيّ ذكر أبو بكر جولقي نيكساري وهو من المهتمّين القريبين جدّا بمولانا ( ج 2 ، ص 596 ) . وفي الدّيوان الكبير [ ديوان شمس تبريز لمولانا جلال الدّين ] أيضا أثبت اسم أبي بكر الرّباني ( مثلا : كلّيّات شمس ، ج 1 ، البيت 925 ، والبيت 1018 ) .
ويحتمل أن يكون أبو بكر أحد هذين الشخصين .
وعنوان الرّسالة التاسعة والستّين ، وهو « مفخر الصّدور » ، يشير في ظنّنا إلى أنّ هذه الرّسالة أيضا موجّهة إلى القاضي سراج الدّين .
ولو رئيت عنوانات الرّسالة السابعة والعشرين والمئة ، لأمكن احتمال أن تكون قد وجّهت إلى القاضي سراج الدّين . ولأنّ مولانا لم يستطع الذّهاب للقائه ما نجده قد اعتذر له .
19 - سيف الدّين ( الأمير ) :
لم نستطع أن نعرف على نحو قاطع المخاطب في الرّسالة الحادية والسّتين ، الذي هو الأمير سيف الدّين ( انظر : فهرست أعلام ابن بيبي ، ص 342 - 343 ) .