ويظهر الأطباء عجزا عن معالجته . فيذهب خواجة جهان إلى الشّيخ صدر الدّين ليعالجه . فيدعو صدر الدّين للطّفل ويكتب له تعويذة ويخيطها على عضد الطفل .
فيصحّ الطفل . فيخلي خواجة جهان منزلا واسعا في داخل بستان كان يمتلكه ويعطيه لصدر الدّين ، إكراما له . واليوم فإنّ المكان الذي يضمّ قبر صدر الدّين وخانقاهه هو نفسه منزل خواجة جهان ( المخطوطات التّركية في جامعة إستانبول ، رقم 4111 ، 7
a
- 8
b
؛ وهذه النسخة التي تنطوي على 212 ورقة نسخة جديدة . وهناك نسخة قديمة من هذا الكتاب في مكتبة متحف مولانا في قونية ) .
فقط المخطوطة التي حصلنا عليها في شأن خواجة جهان هي هذه النسخة نفسها .
وإذا ما اعتمدنا هذه المخطوطة ، استنادا إلى رسالة مولانا ، فإنّ علاء الدّين الذي حكم من سنة 616 إلى سنة 634 ه / 1219 - 1236 م ، هو علاء الدّين كيخسرو الأوّل .
17 - سراج الدّين :
دعي هذا الشخص في الرّسالة الثالثة « الإمام الفريد ، الأخ الأعزّ ، سراج الدّين المجاهد الطالب للحقّ » ، وفي الرّسالة السابعة عشرة والمئة « الابن العزيز المخلص ، العالم الزاهد العابد ، العارف ، وليّ اللّه ، سراج الدّين » . والمخاطب بالرّسالة ، الذي ذكر في مناقب العارفين بأوصاف مختلفة وسمّي « ملك المدرّسين » و « فقيه تلك الناحية » ، ينبغي أن يكون سراج الدّين التّتري ( وهذا هو حدس الأستاذ تحسين يازجي أيضا ، ترجمة مناقب العارفين ، المقدّمة ، ص 72 . ورأي يوسف جمشيديپور وغلامحسين أمين خطأ ، ص 288 ) .