قونية ، قرية اسمها « خواجة جهان » ، لأنّ قبّة خواجة جهان موجودة في تلك القرية .
ولكن ليس لتلك القبّة تاريخ ولا يرى في داخلها ضريح أو صندوق .
يكتب مولانا في هذه الرّسالة قائلا إنّ خواجة جهان دائما في إكرام وإحسان ، ويذكره موصوفا بأنّه « السّلطان الصّافي الرّوح ، فخر السلاطين ، مهديّ آخر الزمان ، صاحب طالع عناية اللّه ونظر الرّجال . . . » . وهذه فقط رسالة مسجّعة بين رسائل مولانا وكتبه المنثورة الأخرى ، وهذا النّثر مثال محصور في فرد . ومن هذه الرّسالة يظهر أنّ خواجة جهان كان رجلا عالما وأديبا .
وفي مناقب العارفين للأفلاكيّ لم يرد اسم خواجة جهان ؛ ولكن ذكر شخص ثريّ وخيّر اسمه خواجة مجد الدّين المراغي كان في مجالس السّماع يقدّم صناديق مليئة بالألبسة والعمائم والأحذية . . . نثارا للعازفين والمنشدين ( 1 ، 257 ) . فهل خواجة جهان هو الشخص نفسه ؟ .
هناك كتاب عنوانه « رغائب المناقب » كتبه أمين دده في عام 1006 ه / 1598 م .
وقد قصد من تأليف هذا الكتاب تسجيل مناقب الشّيخ صدر الدّين ، ولكن جمعت فيه ، أكثر من أيّ شخص آخر ، مناقب مولانا في رسالة سپهسالار ومناقب العارفين للأفلاكيّ ، التي لها ارتباط بصدر الدّين . وفي هذا الكتاب ذكر اسم خواجة جهان .
وخواجة جهان هذا شخص ثريّ جدّا وعاش في عهد علاء الدّين . وعنده [ 263 ] ابن واحد : علي جان . اسم أمّه أسمهان . وعلي جان مصاب بمرض الصّرع .
هامش
- مثل : رودكي ، خاقانى ، معزّي [ المترجم ] .