موضعين أنّه قد عقد في هذا الخانقاه اجتماع للصّوفية ( 2 ، ص 647 و 694 ) .
كذلك يتبيّن من كتاب الأفلاكيّ ، نقلا عن سلطان ولد ، أنّه كان هناك شيخ اسمه الشيخ حميد الدّين كان شديد الارتباط بمولانا . ويقول سلطان ولد إنّني قلت لوالدي :
ما دمت تحبّ هذا الشيخ إلى هذا الحدّ فلنأخذه معنا إلى قونية . فقال مولانا : يوجد في قونية الشيخ صلاح الدّين ، وأسدان لا يجتمعان في إقليم واحد ( 2 ، 714 ) . ولأنّه جاء حديث [ 262 ] عن دمشق ، يتراءى أنّ لقاء مولانا هذا الشخص حصل بعد شهادة شمس ، يعني بعد عام 645 ه / 1247 م ، إذ كان قد ذهب إلى دمشق للمرّة الأولى أو الثانية . وإذا كان الشيخ المعنيّ هو الشخص نفسه وكان قد جاء إلى قونية بعد عام 656 ه / 1258 م ، أي بعد وفاة صلاح الدّين ، فإنّ هذه الرّسالة تكون قد أرسلت إلى معين الدّين پروانه بعد التاريخ المذكور . وفي رأينا أنّ هذا الرأي صحيح ، لأنّ سلام صلاح الدّين أيضا قد أدرج فيها .
ومن المحتمل أنّ الشّيخ حميدي الذي أدرج اسمه بين مشايخ مسامرة الأخبار هو الشخص نفسه ( ص 91 ) .
16 - خواجة جهان :
الرّسالة الرابعة والسّبعون خطاب لخواجه جهان . ومعلوم أنّ خواجة جهان ليس اسما خاصّا أو تخلّصا « * » لشخص ، بل هو لقب اشتهر به . وتوجد اليوم ، في ضواحي
هامش
( * ) التخلّص في الشعر الفارسيّ مصطلح يراد منه الاسم الشعريّ للشّاعر ؛ إذ لكلّ شاعر اسم شعريّ يتخلّص به ، -