تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
وصفه مولانا ب « حسن العهد ومجاهد » . وبناء على ذلك لا يمكن أن يكون المخاطب في هذه الرّسالة حاجي أمير المذكور في « مناقب العارفين » . وفي مسامرة الأخبار ذكر حاجي بابا بين رجال عهد عزّ الدّين كيكاوس الثاني . وهذا الشخص أحد الأشخاص الذين فرّوا إلى القسطنطينية بصحبة عزّ الدّين . وعندما لجأ ذلك الملك للمرّة الثانية والأخيرة إلى القسطنطينية ، كان هذا الشخص أيضا معه ( نشرة عثمان توران ، ص 42 و 72 ) . يذكر سلطان ولد أنّ حاجي أخي أمير يسكن في قيصرية أو أنّه انتقل إلى قيصرية في أعقاب اضطراب وأنّه من محبّي مولانا ( الديوان ، ص 453 ، البيت 9444 ) . ولعلّه يكون هذا الشخص نفسه . وقد تحدّث مولانا في رسالته عن الفراق والاشتياق إلى اللّقاء . ومن هذه الوجهة يمكن افتراض أنّ هذه الرّسالة أرسلت إلى بيزنطة .

14 - حسام الدّين چلبي :

هو أحبّ مريدي مولانا إليه وخليفته . عرّفه مولانا ، بعد وفاة صلاح الدّين ، لمريديه بأنّه خليفته . نظم مولانا المثنويّ تحقيقا لرغبته ومن أجله . بعد وفاة مولانا بايعه ابنه سلطان ولد وإلى زمان وفاته رأى فيه الأصحاب مولانا . [ 261 ] توفّي حسام الدّين چلبي يوم الأربعاء الثاني عشر من شعبان عام 683 ه / 25 - 10 - 1286 م ، وأودع الثرى في مقبرة مولانا ( اقرأ سيرته في كتاب مولانا جلال الدّين ص 195 - 210 ، وكتاب المولوية بعد مولانا ، ص 19 - 28 ) . رسالة مولانا التاسعة والسبعون خطاب له . وفي هذه الرّسالة أبرز مولانا علاقته