أيضا ، وهي الرّسالة السادسة والخمسون في هذا الكتاب ( 2 ، 734 - 736 ) . وهذه الرّسالة في طبعة أوزلوق هي الرّسالة ذات الرقم 54 .
يذكر الأفلاكيّ جمال الدّين قمري في زمرة « رؤساء الأصحاب والعلماء ذوي الألباب » ويقول إنّه عاش في إبّان طفولة سلطان ولد .
وقد ألّف الأفلاكيّ كتابه « مناقب العارفين » بين 718 و 754 ه / 1318 و 1353 م ( مقدّمة تحسين يازجي ، 1 ، ص 9 ) . والرّسالة التي أرسلت إلى فاطمة خاتون كتبت بعد وفاة صلاح الدّين زركوب ، أي بعد عام 656 ه / 1258 م .
[ 260 ] وجمال الدّين هذا من الأشخاص الذين رأوا عهد طفولة سلطان ولد .
ويظهر من مجموع هذه التآليف أنّ جمال الدّين قمري لم يدرك مرحلة خلافة سلطان ولد . وإن يكن أدرك هذه المرحلة فقد توفّي بعد مدّة قصيرة . ولا يوجد في كتاب الأفلاكيّ أيّة رواية عن هذا الشخص في شأن سلطان ولد ؛ وتؤيّد هذه القضية الفكرة السابقة . ونحن نرى أنّ مخاطب مولانا هو الشخص نفسه .
وقد طلب مولانا في الرّسالة التي كتبها إلى فخر الدّين علي صاحب العطاء أن يسلّم خانقاه أخي گهرتاش لهذا الشخص .
13 - حاجي أمير :
الرّسالة التاسعة والأربعون أرسلت إلى حاجي أمير . وفي « مناقب العارفين » أيضا قيل عن شخص اسمه حاجي أمير إنّه كان من أهالي قونية ومن المحبيّن الحقيقيّين لمولانا ومن أصحاب الثراء . وفي الرّسالة لم يشر إلى عمل المخاطب في التجارة . وقد