ضياء الوزير إلى حسام الدّين چلبي .
12 - جمال الدّين :
لم نستطع تعيين الهويّة القطعيّة لهذا الشخص . ومن جهة أنّه ذكر في الرّسالة بأوصاف « فخر الأئمة والمعيدين » ، يبدو أنه كان عالما ، وكان يعدّ واحدا من المدرّسين .
وفي هذه الرّسالة ، أبلغ سلام القاضي سراج الدّين أيضا ، وكتب أنّ الفقهاء والدّراويش يرغبون في لقائه ، وجاء حديث عن الفراق الطويل جدّا .
الرّسالتان الرابعة والمئة والخامسة والمئة أيضا أرسلتا إلى شخص اسمه جمال الدّين . وفي الرّسالة الرابعة والمئة أيضا عرض أمر الاشتياق إلى اللقاء . لكنّه في هذه الرّسالة يبلّغ السّلام بطريق المخاطب إلى الوزير ورجاله أيضا . وفي الرّسالة الخامسة والمئة عرض سلام الإخوان على صاحب الرّسالة . ولكن ، لأنّه لم يأت في أيّ من الرسالتين حديث صريح عن تدريس جمال الدّين ، لا يمكن قطعا قول إنّ الرّسالتين الأخيرتين أيضا قد كتبتا إلى جمال الدّين نفسه .
في عهد عزّ الدّين كيكاوس الأوّل ، كان هناك قاض اسمه جمال الدّين فرّخ ؛ ولكن ، من وجهة نظر زمانية ، لا يمكن جمال الدّين أن يكون هذا الشخص ، لأنّه لم يشر إلى سيادته ، وبناء على ذلك فإنّ هذا الشخص ليس السيّد جمال الدّين ، ولا يمكن في حال أن يكون جمال الدّين الختنيّ وجمال الدّين الشّكاريّ . ولا نقدّر أن يكون جمال الدّين المعروف بابن الفلكيّ ، الذي انشغل في [ 259 ] أنطالية بنسخ كتاب ( في شأن هؤلاء الأشخاص ارجع إلى : سلاجقة تركية ، ص 45 ، 56 - 57 ، 148 ) .
لا يمكن أن يكون هذا الشخص جمال الدّين المستوفي الذي وهو في سنّ المئة