تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
الاستيفاء . وفي عام 675 ه / 1276 م ، ذهب إلى قيصريّة بصحبة غياث الدّين كيخسرو . وفي تلك الأيّام انتفض ولد خطير . فأسر في هذا التمرّد ، ولكنّه حرّر بمساعده جيش المغول . واختير جلال الدّين ، الذي كان قد ذهب للقاء حاكم المغول ، نائبا للسلطان بطلب من المغول . وقد وصفه المؤرّخون بالصّدق في القول والاستقامة في العمل ، وأضافوا أنّ الأمور الماليّة قد ظفرت في زمانه بالتنظيم والترتيب ( ابن بيبي ، طبعة هوتسما ، ص 307 ، 310 ، 313 ، 334 ؛ مسامرة الأخبار ، ص 97 ، 100 ، 102 ) . ذكر في كتاب الأفلاكيّ اسم جلال الدّين محمود ، بين أسامي الأشخاص الذين ذهبوا إلى لقاء مولانا ( 1 ، ص 133 ) . وقد جاء في الموضع نفسه أنّ مولانا أيضا حضر في مجلس الضيافة الذي كان قد أعدّه ( ص 565 ) . [ 258 ] ونعلم أنّه أحد الأشخاص الذين كانوا منشغلين بتعلّم الحديث عند صدر الدّين القونيويّ ، ويظهر من المصدر الذي ينطوي على هذا الخبر أنّ والده كان « أمير الحاج » ( مقدّمة رسائل مولانا ، بقلم نافذ أوزلوق ، ص 17 ، رقم 6 ) . الرّسالة الثالثة والعشرون من رسائل مولانا أرسلت إلى جلال الدّين المستوفي ، وقد طلب فيها أن لا يأخذ المال الذي طلب من نظام الدّين . وإن كانت الرّسالة السادسة والعشرون والمئة قد كتبت إلى المستوفي ، فقد أثبتت كلمة « فلان » في موضع الاسم الأصليّ . ومن المحتمل أنّ هذا القسم ترك خاليا في المسوّدة ، ثم في الاستنساخ ، بعد ذلك ، كتبت كلمة « فلان » في الموضع الخالي . وفي هذه الرّسالة طلب إزالة مضايقة الأشخاص الذين يضعون العراقيل أمام تسليم زاوية