الثاني هو بهاء الدّين الخيّاط الذي عمل خادما في الضّريح في زمان أولو عارف چلبي ( 2 ، ص 598 ) .
لعلّ بهاء الدّين الذي كتب مولانا رسالة في التوصية به أحد هذين الشخصين .
7 - بهاء الدّين ملك السّواحل :
يستفاد من الألقاب الموجودة في بداية الرّسالة الثانية عشرة والمئة « مختصّ الملوك والسّلاطين ، ملك السّواحل ، أمين الرّواحل والمراحل » أنّ هذه الرّسالة قد وجّهت إلى ملك السّواحل .
[ 254 ] ولّي بهاء الدّين هذه المهمّة بعد جلوس ركن الدّين قليج أرسلان على عرش السلطنة . وبعد أن خنق ركن الدّين في سنة 676 ه / 1277 م ، في ثورة جمري والقرمانيّين ، أعدم في قونية ( مسامرة الأخبار ، نشرة عثمان توران ، ص 72 ، 122 ؛ ابن بيبي ، نشرة هوتسما ، ص 26 ، 324 ، 325 - 326 ) .
ويذكر الأفلاكيّ هذا الشخص أيضا بين الكبراء الذي جاؤوا لزيارة مولانا ( 1 ، ص 134 ) .
8 - تاج الدّين ( القاضي ) :
الرّسالة الثالثة والثلاثون من رسائل مولانا خطاب لهذا الشخص . ويتحدّث الأفلاكيّ عن تاج الدّين قلمشاه ، الذي تولّى في قونية منصب القضاء ، لكنّ هذا الشخص عاش في زمان أمير عابد چلبي ( 719 - 739 ه / 1320 - 1338 م ) .