هذا الشخص في أثناء عصيان القرمانيّين إلى أن يمنع الفتنة ، ولكنّه لم يوفّق .
وعندما زحف بيبرس إلى الأناضول ، لم يلتحق به ، وانصرف إلى التفكير في العاقبة ، وتأمّل في نهاية الأمر ، واحتفظ بوقاره . وفي عام 677 ه / 1278 م ، عندما دخل جمري قونية ، أسر أثناء فراره إلى توقات وخضع للتعذيب ، فدلّ على مكان أمواله كلّها ، وقتل ( مسامرة الأخبار ، ص 43 - 44 ، 89 ، 97 ، 111 - 112 ، 115 ، 124 ؛ ابن بيبي 4 ، ص 310 و 325 ) .
وفي كتاب « فيه ما فيه » لمولانا ، أثبتت أحاديثه مع مولانا ( ص 43 و 47 ) .
ويذكر الأفلاكيّ أنّه كان يأتي لزيارة مولانا مع كبار القوم ( 1 ، ص 133 ) .
وكانت زوجه تدعو مولانا إلى مجالس النّساء ، وكان مولانا يتحدّث معهنّ ويؤدّي السّماع ، وكانت هذه السيّدة تضع الورد على رأس مولانا ( 490 - 491 ) . ويروى أنّ النائب قد التقى شمس الدّين التبريزيّ أيضا ( ص 782 ) .
ويصف مولانا ، في الرّسالة الثامنة عشرة ، مخاطبه بألقاب « ملك الأمراء والخواصّ ، مغيث المظلومين ، ينظر بنور اللّه ، النّائب . . . » . ونظرا إلى هذه الأوصاف ، لا بدّ من أن تكون هذه الرّسالة قد كتبت من أجل أمين الدّين .
الرّسالة الستّون أيضا كتبت أيضا إلى أمين الدّين ميكائيل . وفي هذه الرّسالة ذكر شخص اسمه جمال الدّين ، جعله منشغلا بالعلوم الدينية منذ طفولته وقد دعاه مولانا « ابنه » . وفي « مناقب العارفين » ذكر اسم تاج الدّين خروس الذي في طفولته [ 253 ] طلب العلم في مدرسة قرطاي ( ص 510 ) ، وكذلك اسم تاج الدّين بن النقيب الذي مدحه أولو عارف چلبي في رباعيّة له ( 2 ، 831 ) ، وكان معيدا في المدرسة الأتابكية
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 407
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٠٧