تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ولأنّه كان قاضيا في قونية لا يمكن أن يكون المخاطب في رسالة مولانا ( مناقب العارفين ، 2 ، ص 988 ) . وفي كتاب « مسامرة الأخبار ومسايرة الأخيار » ، ذكر القاضي تاج الدّين خويي ، الذي كان في زمان غياث الدّين كيخسرو الثالث ، الذي اعتلى عرش السلطنة في عام 644 ه / 1265 - 1266 م ، قاضيا في قراحصار ( نشرة عثمان توران ، ص 90 ) . وفي الكتاب نفسه ذكر القاضي نفسه مرّة أخرى بعبارة : « الشمس من دهشة مجلسه عرقت وهي فوق الفلك الرّابع » ( ص 121 ) . ونظنّ أنّ مولانا كتب رسالته إلى تاج الدّين خويي . مكتوب في الرّسالة أنّه قبل هذا ، حدّثت حسام الدّين چلبي عنكم ، وما قلته قطرة من بحر . وبعد ذلك يطلب منه أن يفي بوعد كان قد أعطاه في شأن چلبي .

9 - تاج الدّين ( معتزّ ) :

هو ابن محيي الدّين طاهر ، قاضي القضاة جلال الدّين خوارزمشاه . أنفذه المغول إلى الأناضول من أجل جباية الخراج لأداء ديون السلاطين السّلاجقة ، ولكن لأنّ السّلطان عزّ الدّين كيكاوس الثاني لم يستقبله استقبالا لائقا وقال له إنّه : في طريقكم السّلطان ركن الدّين لماذا لم تبدؤوا المطالبة به ، ذهب تاج الدّين بصحبة مبعوثين آخرين إلى ركن الدّين قليج أرسلان الرّابع . فاستقبل معين الدّين پروانه ، الذي كان عند ركن الدّين ، تاج الدّين والمبعوثين باحترام . وقد هزم جند المغول ، الذين كانوا قد جاؤوا إلى الأناضول ، أتباع عزّ الدّين ، وفرّ عزّ الدّين إلى إستانبول . وعيّن قليج أرسلان ، الذي