( نفسه ، 844 ) ، وكان في لاذيق مرافقا لأولو عارف چلبي ( 867 ) . وتاج الدّين الموجود في الرّسالة قد يكون أحد هذين الشخصين .
الرّسالة الحادية والسّتّون كتبت أيضا إلى النّائب . ويحتمل أن يكون جمال الدّين الذي جاء اسمه في هذه الرّسالة وتحدّث عن ترتيب أمره عين جمال الدّين قمريّ [ أو جمال الدّين المعيد ] الذي ذكر في « مناقب العارفين » في زمرة العلماء ( 2 ، 784 ) .
6 - بهاء الدّين :
كتب مولانا رسالته الثانية عشرة إلى شخص يسمّيه « ملك الأمراء » ، ثمّ إنّه ، بعد إظهار الاهتمام به ، طلب منه أن يرتّب أمر شخص اسمه بهاء الدّين . وهو يرسل الرّسالة أيضا بيد شخص اسمه بهاء الدّين ويقول : أرجو أن يكون محلّ عناية ، ويعود راضيا وشاكرا .
ولم نجد في المصادر التاريخيّة حديثا عن بهاء الدّين الذي يحتاج أمره إلى ترتيب .
وبين أسماء بهاء الدّين الموجودة في أعلام مناقب العارفين ، هناك شخصان اسم كلّ منهما بهاء الدّين ، يحتمل أن يكونا مشمولين بهذه التّوصية :
أحدهما بهاء الدّين بحري الذي بسبب نسخه أشعار مولانا عدا المثنويّ ، يسمّى باسم « كاتب الأسرار » . وقد ذكر الأفلاكيّ هذا الشخص ، الذي هو واحد من رواة حكاياته ، في أحد عشر موضعا ( انظر : باب الأعلام ، 2 ، ص 1184 ) . كذلك يعلم من كتاب الأفلاكيّ أنّ هذا الشّخص كان يعرف اليونانيّة ، وفي الأدوار اللاحقة عيّن إماما للضريح ( 1 ، ص 242 - 243 ، 442 ) .