تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
[ 255 ] كان سلطانا بغير منازع ، تاج الدّين في إدارة الأمور المالية في قسطمونية وأنقرة ، وأصبح أحد الرّجال المقتدرين في أعمال الحكومة أيضا . ثمّ بعد فترة ، اصطدم بقليج أرسلان ، فاتّحد هذا مع معين الدّين لعزل تاج الدّين . وفي ثورة ولد خطير ، انحاز إليه . وبرغم أنّه اتّهم في مسألة مجيء الجيش المصريّ إلى الأناضول ، برّئت ذمّته من ذلك . وقد صرّح في كتب التاريخ أنّه ساد الهدوء والاستقرار في البلاد التي تولّى تاج إدارتها . ويثنى على إدارته وعدالته . وكان تاج الدّين أيضا بين الأمراء الذين رافقوا أباقا في سنة 677 ه / 1278 م ، أثناء مجيئه إلى الأناضول . وقد رافق الخان حتّى أرزنجان وهناك مرض ، ثم بعد انصراف أباقا وافته المنيّة ( مسامرة الأخبار ، ص 65 ، 66 ، 89 ، 99 ، 102 - 105 ، 118 ) . ويذكر ابن بيبي أنّ والد تاج الدّين معتزّ كان من خوارزم ( ابن بيبي ، طبعة هوتسما ، ص 302 ) . وفي مناقب العارفين ، يذكر تاج الدّين معتزّ في مناسبات مختلفة . يذهب بصحبة پروانه إلى مجالس مولانا ( ج 1 ، ص 100 ) ، وهو من جملة الأمراء الذين كانوا يذهبون للقاء مولانا ( ص 133 ) ، ومولانا مهتمّ به وكان يدعوه « مواطني » ( ص 239 ) ، ويريد أن ينشئ « دار العشّاق » من أجل محبّي مولانا ، لكنّ مولانا يرفض وينشد غزلا في هذه المناسبة ( كلّيّات شمس ، ج 4 ، ص 50 ، الغزل 1712 ) . وبعدها يبني هذا الشخص ، بطلب سلطان ولد ، عدّة حجرات في ظهر المدرسة ( مناقب العارفين ص 241 - 242 ) . وبين الفينة والفينة كان يرسل لمولانا بعض النقود ( 2 ، ص 751 ) ، وكان حاضرا في مراسم تعيين حسام الدّين چلبي شيخا لخانقاه ضياء الدّين ( ص 754 ) .