تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
كذلك يتبيّن لنا من كتاب الأفلاكيّ أنّ تاج الدّين معتزّ قد أنشأ مدرسة في قيصريّة من أجل شرف الدّين المدرّس . الرّسالة الثانية والعشرون من رسائل مولانا مرسلة إلى تاج الدّين معتزّ في شأن طلب مساعدة لنظام الدّين ، صهر حسام الدّين چلبي . وفي هذه الرّسالة يلقّبه مولانا ب « فخر خراسان والعراق » . وفي الرّسالة الثامنة والخمسين يسمّيه « الصّاحب الأعظم » ؛ ولكنه من عبارة « فخر خراسان والعراق » يعلم أنّ المخاطب بالرّسالة تاج الدّين معتزّ . وفي هذه الرّسالة نجد مولانا يطلب المساعدة لشخص [ 256 ] اسمه السيّد شرف الدّين . الرّسالة التاسعة والخمسون مرسلة في شأن طلب المساعدة لنظام الدّين ، صهر حسام الدّين چلبي . الحكاية الموجودة في آخر الرّسالة كأنّها طلب عفو . الرّسالة الخامسة والسبعون طلب تفويض خانقاه ضياء الدّين وخانقاه آخر ( لعلّه أيضا موقوف لضياء الدّين ) إلى حسام الدّين چلبي . في الرّسالة الثامنة والثمانين يطلب تسليم الإمامة والوعظ في مسجد قرا أرسلان ، الموقوف لأسرة شمس الدّين الخجندي ، إلى صدر الدّين . ويتحدّث عن صدر الدّين بوصفه « الابن العزيز » . وهذا الشخص هو ابن حسام الدّين چلبي . ابنه ، حسام الدّين حسن ، مدفون في تربة مولانا . وهو متوفّى في التاسع والعشرين من شوال عام 742 ه / 1342 م ( عبد الباقي گلبينارلي ، المولويّة بعد مولانا ، ص 358 ) . في الرّسالة المئة يطلب العفو عن شخص اسمه « أخي محمّد » . وفي مناقب العارفين يذكر « أخي محمد ديوانه » ، تلميذ الشيخ أسد الدّين المتكلّم الذي كان مقيما في سيواس
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 412 | جلال الدين الرومي / سبحانى