والكتابة العربيّة على قبره هي :
هذه تربة شمس المشارق المعالي تاج المفارق الأعالي مظفّر الدّين أمير العالم ابن مولانا سلطان المحبوبين ، جلال الحقّ والدّين ، محمّد بن محمّد بن الحسين .
القسم الآخر من حجر المزار ، الذي يتوضّع في أقصى الأسفل ويكمل اللّوحة السّابقة ، على هذا النحو :
البلخيّ ، قدّس اللّه سرّهم ، نقل من دار الغرور إلى دار السّرور في السّادس
من جمادى الأولى سنة ستّ وسبعين وستّ مئة ، غفر اللّه لمحبّهم ( المولويّة بعد مولانا ، ص 356 ) .
وقد كتبت الرّسالة الحادية والثلاثون إلى معين الدّين پروانه في موضوع مساعدة أمير العالم چلبي .
ويكتب مولانا في هذه الرّسالة قائلا إنّه « كان دائما في ظلّ العناية والشفقة والرّعاية » ، ويطلب أن يعتنى به من جديد ، فقد ظهرت في تصريف معاشه معاناة وصعوبة .
الرّسالة الثانية عشرة والمئة أرسلت إلى الأمير بهاء الدّين ، من أجل مساعدة لأمير العالم . وقد ذكر في هذه الرّسالة أنّ أمير العالم زار ذلك الأمير وظفر من جنابه بنصيب . وذكر كذلك أنّ اللّه قد خلق أمير العالم من أجل عبادته ، لكنّه أخيرا واجه صعوبة في العيش .
المخاطب في الرّسالة الثامنة عشرة والمئة هو مظفّر الدّين أمير العالم چلبي .
ويتبيّن من الرّسالة أنّ أمير العالم چلبي لسبب من الأسباب جادل حسام الدّين
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 405
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٤٠٥