تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
المقصود من العالم آدم * والمقصود من آدم ذلك النّفس
المقصود من سوق هذه الدنيا ليس المشاهدة وحدها ،
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
[ الصف : 10 ] ، المقصود هو التجارة ببذل المال والنّفس لكي تصل الأعواض الشريفة من مشتري
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى
[ التوبة : 111 ] من دون نهاية ، وتكون منّة كبيرة على هذا الدّاعي ، وينضمّ ذلك إلى ضروب الإحسان الماضية ، لأنّ « إتمام المعروف خير من ابتدائه » ، والهلال وإن كان أنيقا ، إذا تمّ وكمل وصار بدرا كان أحسن وأجمل .
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
[ الأحقاف : 13 ] زاد اللّه أمداد التوفيق عليكم وعلى محبّيكم كلّ يوم - آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة السادسة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، دعوة مجدّدة له ]

[ 242 ] أيّها النّور في الفؤاد تعال * غاية الجدّ والمراد ، تعال أنت تدري حياتنا بيديك * لا تضيّق على العباد ، تعال أيّها العشق ، أيّها المعشوق * حل عن الصدّ والعناد ، تعال يا سليمان ، ذي الهداهد لك * فتفضّل بالافتقاد ، تعال أيّها السّابق الذي سبقت * منك مصدوقة الوداد ، تعال فمن الهجر ضجّت الأرواح * أنجز العود يا معاد ، تعال