تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
[ 245 ] فإنّه من لحظة أن سافرت * أبعدنا عن الحلاوة كالشّمع نحترق كلّ ليلة كالشّمع * مقترنين بناره ومحرومين من العسل وفي فراق جماله صار لنا * جسم خرب والروح فيه كالبوم فاجذب ذلك العنان إلينا * وأغلظ الخرطوم لفيل العيش من دون حضورك لا يكون السّماع حلالا * وقد صار الطرب مرجوما كالشيطان لم يقل غزل واحد من دونك * إلى أن وصلت تلك المشرّفة المفهومة ولكن بوجد سماع رسالتك * نظم خمس غزليات وستّ جعل اللّه ليلنا بك صبحا مشرقا * يا من بك فخر الشّام والأرمن والرّوم

الرّسالة الخمسون والمئة [ إلى صلاح الدّين زركوب ، في الدّعاء له بالشفاء ]

أتذكّر ملك القلب وملك أهل القلب ، قطب الكونين ، صلاح الدّين - مدّ اللّه ظلّه - الذي يشكو من تلك المادّة التي تمكّنت في أظافره المباركة مرّات عديدة - عافاه اللّه تعالى ، ففي معافاته معافاة المؤمنين أجمعين . [ 246 ] واحد كالألف إن أمر عنى .
أيّها السّرو المتبختر ، لا وصلت إليك ريح الخريف * يا عين العالم ، لا وصلت إليك أعين الحاسدين