تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

الرّسالة الثامنة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، في المحبّة والعشق ]

عاش الصّدر العالي * كان اللّه حافظا وكالي [ 244 ] كلّ نسيئة سرور لأهل الإقبال * جعل اللّه عنده نقد الوقت والحال مجلسه الدّافئ الملئ بالحلاوة * أخلاه اللّه من النّديم البارد الجانّ المطلقة عند باب الغيب * جعلها اللّه عنده مقيّدة كرسوم السجّاد ! عن يمينه ويساره الإقبال * جعله اللّه أيضا في جنوبه وفي شماله الولايتان المسمّاتان الجسم والرّوح * جعله اللّه مليكا وواليا عليهما إنّ شمسا التبريزيّ إقبال نقد * وهو كافيّ ، جعله اللّه مآلا لغيره

الرّسالة التاسعة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، ألم قلب العاشق ]

أقسم باللّه الذي كان في الأزل * حيّا وعليما وقادرا وقيّوما أشعل نوره شموع العشق * حتّى صارت مئة ألف سرّ معلومة من حكم واحد له امتلأ العالم * بالعاشق والعشق والحاكم والمحكوم في طلّسمات شمس التبريزيّ * صار كنز عجائبه مكتوما