الرّسالة الثامنة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، في المحبّة والعشق ]
عاش الصّدر العالي * كان اللّه حافظا وكالي
[ 244 ] كلّ نسيئة سرور لأهل الإقبال * جعل اللّه عنده نقد الوقت والحال
مجلسه الدّافئ الملئ بالحلاوة * أخلاه اللّه من النّديم البارد
الجانّ المطلقة عند باب الغيب * جعلها اللّه عنده مقيّدة كرسوم السجّاد !
عن يمينه ويساره الإقبال * جعله اللّه أيضا في جنوبه وفي شماله
الولايتان المسمّاتان الجسم والرّوح * جعله اللّه مليكا وواليا عليهما
إنّ شمسا التبريزيّ إقبال نقد * وهو كافيّ ، جعله اللّه مآلا لغيره
الرّسالة التاسعة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، ألم قلب العاشق ]
أقسم باللّه الذي كان في الأزل * حيّا وعليما وقادرا وقيّوما
أشعل نوره شموع العشق * حتّى صارت مئة ألف سرّ معلومة
من حكم واحد له امتلأ العالم * بالعاشق والعشق والحاكم والمحكوم
في طلّسمات شمس التبريزيّ * صار كنز عجائبه مكتوما