استر العيب ، وابذل المعروفا * هكذا عادة الجواد ، تعال
وماذا يكون الفارسيّ ؟ تعال * فإمّا تعال وإمّا أنصف ، تعال
إن أتيت فما أجملها من سعادة ومراد ! * وإن لم تأت ، فما أعجبه من كساد ، تعال
يا فتح العرب ، يا قباذ العجم * فتحت قلبي بذكراك ، تعال
يا من داخلي يقول لك : تعال * ويا من من وجودك جاء الوجود ، تعال
طفت فيك البلاد يا قمرا * بي محيطا وبالبلاد ، تعال
أنت كالشّمس إذ دنت ونأت * يا قريبا على البعاد ، تعال
الرّسالة السابعة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، في المحبّة والعشق ]
[ 243 ] يا ظريف العالم ، سلام عليك * إنّ دائي وصحّتي بيديك
ماذا يكون دواء علّة العبد ، قل * قبلة لو رزقت من شفتيك
إن لم أصل إلى جنابك ببدني * إنّما الروح والفؤاد لديك
وإن لم يصل إليك خطاب من دون حرف * فلماذا صار العالم مليئا بلبّيك ؟
النّحس يقول لك : بدّلني * والسّعد يقول لك : يا سعديك
منك آتي إليك أيضا بنفير * آه ، المستغاث منك وإليك