تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
استر العيب ، وابذل المعروفا * هكذا عادة الجواد ، تعال وماذا يكون الفارسيّ ؟ تعال * فإمّا تعال وإمّا أنصف ، تعال إن أتيت فما أجملها من سعادة ومراد ! * وإن لم تأت ، فما أعجبه من كساد ، تعال يا فتح العرب ، يا قباذ العجم * فتحت قلبي بذكراك ، تعال يا من داخلي يقول لك : تعال * ويا من من وجودك جاء الوجود ، تعال طفت فيك البلاد يا قمرا * بي محيطا وبالبلاد ، تعال أنت كالشّمس إذ دنت ونأت * يا قريبا على البعاد ، تعال

الرّسالة السابعة والأربعون والمئة [ إلى شمس الدّين التبريزيّ ، في المحبّة والعشق ]

[ 243 ] يا ظريف العالم ، سلام عليك * إنّ دائي وصحّتي بيديك ماذا يكون دواء علّة العبد ، قل * قبلة لو رزقت من شفتيك إن لم أصل إلى جنابك ببدني * إنّما الروح والفؤاد لديك وإن لم يصل إليك خطاب من دون حرف * فلماذا صار العالم مليئا بلبّيك ؟ النّحس يقول لك : بدّلني * والسّعد يقول لك : يا سعديك منك آتي إليك أيضا بنفير * آه ، المستغاث منك وإليك
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 393 | جلال الدين الرومي / سبحانى