تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
السّرور والسّكر عن الإحسان ، ولتوقّف الطّاغون بسبب المهابة والسياسة عن الإساءة . جعل البارئ تبارك وتعالى أصدقاءكم وأحبّاءكم موفّقين في تلك الآخرة وفي هذه الدنيا .

الرّسالة الحادية والأربعون والمئة [ إلى بدر الملّة والدّين ( بدر الدّين كهرتاش ) في التوصية بفلان الدّين ]

[ 238 ] يسّر اللّه وقيّض السّعادة التي هي وراء صورة السّعادة الفانية ، والإقبال الباقي والخالد ، للأمير الأجلّ ، الحسيب النسيب ، العالم العادل ، مقدّم الجيوش ، أسد الوغى ، ذي الشّرفين ، بدر الملّة والدّين ، ضياء الإسلام والمسلمين - أدام اللّه علوّه . وكان اللّه في كلّ المضايق والنّوازل والأخطار ، حافظا وناصرا وميسّرا ومسهّلا ، بحقّ محمّد وآل بيته الطيّبين الطّاهرين . يبعث السّلام والدّعاء من فرط الولاء ووفور الهوى ، والاشتياق غالب « صداقة الآباء قرابة الأبناء » . أنتم لنا ذكرى عزيزة من الصّدر الأجلّ ، السّعيد الشّهيد - تغمّده اللّه برحمته . أبقى اللّه هذه الذكرى على وحه البسيطة سنين لا يأتي عليها الحصر في التوفيق إلى الخيرات ونشر الحسنات والاستعداد ليوم المعاد - آمين ، يا ربّ العالمين . رافع الرّسالة ، فلان الدّين ، قضى اللّه حاجته ، شكر حضرتكم شكرا كثيرا للأفضال السابقة التي تفضّلتم بها في شأنه . وهو اليوم مضطرّ ، ويومّل من ذلك المكرّم الذي تفضّل بالعون وترحّم في البدء ، أن يتفضّل في الانتهاء أيضا بالموهبة ؛ فإنّ « إتمام