تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
وزاد سموّها ، فجعلها للخيرات قبلة ، وللطاعات كعبة ، لأنّها مسجد الرّوحانييّن وقلعة السّماويّين ، جعلها اللّه إلى أبد الدهر في أمان من فتك حوادث الزمان - بمحمّد وآله .

الرّسالة الأربعون والمئة [ إلى سعد الدّين بك في إجابة رسالته ، وإظهار الشوق إلى لقائه وشكر إحسانه ]

[ 237 ] جعل الخالق تبارك وتعالى - الذي تجري شمس الإقبال في سماء
وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ
[ آل عمران : 140 ] بأمره وحكمه - سيف قهر أعداء الدّين المحمّديّ وإعزاز ملّة أحسن الملل
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
[ التوبة : 33 ] قرين « * » غزوات وغدوات وحزم وعزم وعنان الركاب المبارك للأمير القائد المعظّم الموقّر ، المظفّر المنصور ، المجاهد الأصيل الجميل ، معدن السّخاء والكرم ، وليّ الأيادي والنّعم ، سعد الدّولة والدّين ، نظام الحقّ واليقين ، الغ قتلغ بلكا [ بالتركية بمعنى : العظيم المبارك العالم ] العالي الهمّة ، المتّقي للّه ، الرّاعي للدراويش ، صاحب الدّين ، بك - أدام اللّه علوّه - في مشارق ومغارب
وَتُعِزُّ مَنْ
هامش
( * ) المفعول الثاني للفعل « جعل » في مفتتح الرسالة [ المترجم ] .