تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
رآني ؛ من أعزّكم فقد أعزّني ؛ من آذاكم فقد آذاني . جعل اللّه هذه الكلمات نافعة لملك الأمراء ، « والسّلام علينا وعلى عباد اللّه الصّالحين » .
أحرّم الكلام مع النّاس * وعندما يأتي حديثك أطيل الكلام
« من أحبّ شيئا كثّر ذكره » ، يكثر العطشان ذكر الماء ؛ خاصّة مثل هذا الذي هو ماء الحياة الأبديّ الأزليّ الباقي المنعش الذي لا نهاية له الذي لا ينقطع عن أحبّاء الحقّ . والذين يتعلّقون بأذيال أحبّاء الحقّ يصلون إلى ذلك الإقبال - إن شاء اللّه تعالى .

الرّسالة السادسة والثلاثون والمئة [ إلى تاج الدّين معتزّ في التوصية بشخص لم يذكر اسمه ]

صان اللّه إقبال الصّاحب الأعظم ، ملك الوزراء ، مشهور الآفاق ، الشريف الأخلاق ، الطّاهر الأعراق ، الناشر الإحسان ، معدن الإيثار والإيقان ، كعبة الآمال ، وليّ الأيادي والأفضال ، مربّي العلماء ، مؤنس الفقراء ، مؤسّس الخيرات ، مغيث الأنام ، فخر خراسان ، تاج الدّولة والدّين - أدام اللّه علوّه - من عين « * » الحسد ومن نوائب العالم الغدّار . أولياء دولته منصورون ومسرورون ، وأعداء دولته والخائنون لها ومنتقدوها مهزومون ومخذولون ومقهورون - بحقّ محمّد وراياته والقرآن وآياته .
هامش
( * ) الجار والمجرور هنا متعلّقان بالفعل « صان » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .