تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
لذلك العزيز .
رضينا ببعض العيش إن عزّ كلّه * ومن لم يجد ماء طهورا تيمّا
إنّ صورتكم خيال لتلك الحقيقة العظيمة . وقد قنعنا نحن بخيال ذلك الخيال ، أبقى اللّه هذا الخيال أبدا دائما . وقد كتبت هذه الكلمات القليلة التي لا قلب لها ولا يد ، وليست صاحية ولا ثملة . ولا حاجة إلى الاعتذار ؛ لأنّه لديّ في ضميره المبارك شخص حاضر هناك من دون واسطة يعتذر لي ، وهو أفضل منّي وأفصح وأصدق وأقلّ اتّهاما . اللّه يجمع بيننا وراء الجمع جمعا من عنده ، فعنده وراء كلّ جمع جمع أعلى من الأوّل وأسنى وأحلى إلى ما لا نهاية له ولا غاية . آمين ، يا ربّ العالمين . ولولا آفة الإزعاج وخوف الإملال لكتبت في وصف أحوال القلب المذاب كالهلال ؛ فلتقرأ غير المكتوب بتأييد ونور سبحات وجه ذي الجلال ، فكن قارئا أبدا .

الرّسالة الحادية والثلاثون والمئة [ إلى حسام الدّين چلبي ، رسالة عرفان ومودّة ]

[ 226 ] يعرض على حضرة مولاي المعلّى والمتّصل بروحي وقلبي ، أنّه البارحة ثنى ضعف الجسد عنان العزم عن المقصود . كان العزم منعقدا ومؤكّدا ولكن
. . . * تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن