تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
[ الطلاق : 3 ] . وصلت المشرّفات [ الرّسائل ] العزيزة وقرئت وحدث الشّكر ، وعوملت معاملة التعاويذ والرّقى . برغم أنّه قبل ذلك كانت الرّسائل غير المكتوبة تصل ، وتنقل الرّسائل عن أحوالكم المباركة حالة حالة ؛ لأنّه « من القلب إلى القلب روزنة » . يجعل الحقّ تعالى سببا سريعا للّقاء ؛ إنّه كريم لطيف ، لقاء لا ينقطع أبد الآبدين من إكرامه - تبارك وتعالى .

الرّسالة الثلاثون والمئة [ إلى حسام الدّين چلبي ، طلب قبول دعوة أحد خاصّة الأصحاب ]

سلام لاح كالبدر السّنيّ * سلام فاح كالورد الطّريّ [ 224 ] سلام رقّ نشرا كالخزامى * سلام طاب كالرّطب الجنيّ
الحقّ تعالى علّام الغيوب أشهده ، برغم أنّني أعلم بوعد
شَهِدَ اللَّهُ
[ آل عمران : 18 ] أنّه من دون إشهادي يشهد على كلّ شيء في وقته ، خاصة في الأذن المليئة بالنّور لذلك السّميع اللّطيف اليقظ الذكيّ الكامل العلم ، الكامل العمل في أقواله وأفعاله وأحواله ، السّامع اللامع ، المضيء المشرق ، الحليم الكريم ، الشّريف الظريف ، الحاضر الناظر ، الأبديّ الأحديّ ، الذي هو ابني وأبي معا ، نوري وبصري معا ، منظوري ونظري معا ، حسام الحقّ والدّين - أدام اللّه بركته ومتّع العالمين بطول
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 363 | جلال الدين الرومي / سبحانى