وبي ينطق ، وبي يبطش » ،
وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
[ العنكبوت : 18 ] .
دامت الفراسة الطّيبة لملك الوزراء المؤيّدة بتأييد « المؤمن ينظر بنور اللّه » ، المدركة لحقائق الحكم [ 214 ] السّماوية ودقائقها وحدائقها .
وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً
[ البقرة : 269 ] .
الرّسالة الثانية والعشرون والمئة [ إلى أكمل الدّين الطبيب ، في التوصية بأمير العالم چلبي ]
أدام اللّه جواهر بحر المعرفة نثار الروح السّبّاح السّيّاح لملك الحكماء ، افتخار الأطبّاء ، جالينوس الفضل ، أفلاطون التدبير ، نادرة الزّمان ، طالب الرّحمن ، أكمل الحقّ والدّين - أدام اللّه علوّه ، وجعله في مهيع
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
[ الفاتحة : 6 - 7 ] مهتديا وسابقا وسائقا ، وبالمرادات والغنائم والأرباح الروحانية لاحقا - بمحمّد وآله .
يبلّغ السّلام والدّعاء ؛ وحفظ الغيب والألطاف التي يتفضّل بها تباعا تصل إلى هذا الدّاعي - جزاه اللّه خير ما جزى به محسنا :
كلّ من يذكرنا بالخير * جعل اللّه ذكره في الدّنيا بالخير
من ديوان « من جاء بالحسنة له [ كذا ] ، من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، ومن ذكرني في ماله ذكرته في مالي ، ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه ؛ أنا الدّيّان أجزي