ولا فرّق بينكم ظاهرا وباطنا - كان متوجها « * » إلى حضرتكم . وقد جاء بهذه المباركة معه ، جعلها اللّه مستجابة ومستدامة على مرّ الأيّام . آمين ، يا ربّ العالمين . ولأنّ حامل الرّسالة من المخلصين القدماء لتلك الحضرة ومن أهل البيت ، يكتفى بهذا المختصر المكتوب ؛ والباقي يعرض على الحضرة مشافهة . والسّلام .
الرّسالة الحادية والعشرون والمئة [ إلى مجد الدّين في زمان وزارته في التوصية بصدر الدّين بن حسام الدّين ]
[ 213 ] جعل اللّه دائما أيّام ملك الوزراء ، آصف الزمان ، نظام الملك ، الدستور الأعظم ، أب الملوك والسلاطين ، ناشر العدل والفضل والإحسان ، مجد الدّولة والدّين ، علاء الإسلام والمسلمين ، مغيث المظلومين ، قامع البغاة والمتمرّدين - أدام اللّه علوّه - مستغرقة « * * » ومصروفة بالخيرات والحسنات و « تعظيم أمر اللّه ، والشّفقة على خلق اللّه » والحبّ للّه والبغض للّه والإعطاء للّه والمنع للّه والإخلاص للّه . أولياء تلك الدّولة وذلك الإقبال منصورون ، وأعداء الحضرة مقهورون . واللّه - جلّ جلاله - صاحب وحافظ ومرشد ومسدّد وغفور وشكور في الأفعال والأحوال كلّها وفي الحضر والسّفر - بحقّ محمّد وآله .
هامش
( * ) هذه الجملة في موقع الخبر ل « حامل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .
( * * ) المفعول الثاني للفعل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .