ذلك الوليّ للنّعم ، وليختم العمر بالدّعاء لكم بسعادة الدّارين مع الدّاعين الآخرين .
وقد مرّ وقت على إرادة إيصال رسالة الطّلب هذه إلى جناب منبع المكارم - لا زال قبلة للآيبين - وتوقّف ذلك إلى أن ترجع الرّكاب المباركة - صاحبتها السّعادات السّماوية - باليمن والسّعادة .
والحمد للّه ، صار رجوع ذلك العزيز مبشّرا للقلوب والأشباح ومفرّحا للعقول والأرواح .
الحمد للّه على فضله * قد رجع الحقّ إلى أهله
اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ
[ سبأ : 13 ]
الرّسالة السابعة عشرة بعد المئة [ إلى واحد من رجال الدولة ، طلب تفويض التدريس في المدرسة الكبيرة أو مشيخة الخانقاه الكبير إلى سراج الدّين ]
الحمد للّه تعالى الذي جعل التوفيق إلى الخيرات وتوفير الصّدقات وإكرام الدراويش وعبادة اللّه [ 208 ] والنظر إلى العواقب والتفكير في الخير ، قرينة القلب الطّاهر لذلك الفريد في هذا العصر ، الكريم المحسن ، وليّ الأيادي والإكرام - زاده اللّه .
يبلّغكم الدّاعي المخلص السّلام ، وهو منشغل بالدّعاء لكم بالخير والكرامة والسلامة ، حالة الصلوات والخلوات . وأنا في غاية الخجل مما تفضّلتم به من الإيثار