تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
الغرامة ، وإنّ صدقات ملك الوزراء ومواهبه - أدام اللّه علوّه - تصل الآن إلى أهل الدنيا . والمؤمّل أن يخفّف ما في ذمّته ويتغاضى عنه ؛ لكي تصل مكافأة ذلك الإحسان من ربّ العالمين أضعافا مضاعفة ، وتكون منّة على هذا الدّاعي ، وينضمّ ذلك إلى الأفضال السابقة . والسّلام .

الرّسالة الحادية عشرة بعد المئة [ إلى سيف الدّين والي بك ، في التوصية بنظام الدّين ]

جعل اللّه حياة المجلس العالي للأمير الأجلّ العالم العادل ، مؤسّس الخيرات ، مقدّم الحسنات ، قامع الظّلمة ، معين المظلومين ، مربيّ العلماء ، محبّ الفقراء ، سيف الدولة والدّين ، الغ قتلغ [ بالتركية بمعنى : العظيم المبارك ] ، التقيّ العالي الهمّة ، والي بك أدام اللّه علوّه - قرينة « * » الإقبال والدولة والسّعادة والتوفيق والسّرور ! كان اللّه تعالى ، في السّفر والحضر ، موفّقا له ومسدّدا وناصرا ومعينا ، بحقّ محمّد وآله . يطالع السّلام والدّعاء والثناء عن صدق وولاء ووفور محبّة وهوى ، ويعلم أنّ الاشتياق إلى لقائه المبارك وافر . هيّأ اللّه أسباب اللقاء على أيمن حال وأحسن فال . عندما أسمع عن حرص ذلك العزيز على الخيرات والصّدقات والصّلوات أظهر السّرور [ 201 ] وأطلب من الحقّ تعالى مزيد ذلك التوفيق وأن يكون النجاح الكليّ
هامش
( * ) المفعول الثاني للفعل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .