وسدّده - على تقادم الأدوار ، ومسارعته ومنافسته ومبادرته « * » إلى الخيرات والحسنات وطلب مرضاة ربّ السّماوات ! يسّر اللّه له اليسرى وجنّبه العسرى . وأبعث بالسّلام والدّعاء .
سلام عليكم لا سلام مودّع * ولكن سلام لا يزال جديدا
يترامى إلى أسماعنا أنّ توجّهه إلى اللّه تعالى وتبتّله وفعله للخيرات تزداد كلّ يوم ، فيزداد السّرور ، إلى أن وصلت المشرّفة العزيزة متضمّنة أنواع المواساة واللطائف ، فاستقبلت بالروح والقلب ، وعلمنا بالعزم المبارك ؛ وإن شاء اللّه تعالى يوفّق إلى كلّ ما هو أجمل وأحسن وأنفع أولا وآخرا . نستجير اللّه تعالى ، إنّه خير هاد وأحسن مرشد .
ومعلوم أنّ الدّاعي لم ينس إحسانكم ؛ فإنّ « شكر المنعم واجب » ، وأشكال المواساة التي قدّمت للفقراء وأهل الخير ستكون شفيعا لكم لدى حضرة الحقّ تعالى ؛ ذلك أنّ الحقّ تعالى يعطي كلّ عمل من أعمال الخير صورة حسنة ويجعلها مستغفرة وداعية لذلك الشخص الذي فعل ذلك الخير
وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا
[ مريم : 64 ] .
وإنّ السيّد الأجلّ التقيّ ، الحسيب النّسيب ، الموفّق إلى الخيرات - أدام اللّه بركته - شكر حضرتكم وتحدّث عن حسن سيرتكم واجتهادكم في الخيرات والنّيات الصالحة والمقاصد الطّيبة ، ونعم القرين هو ؛ فازداد سرورنا وقدّمنا الشّكر . جعل اللّه ذلك في ازدياد ! .
هامش
( * ) هذه الكلمات معطوفة على « مسابقة » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .