للخلائق وملجأ للفقراء ، آمين ، يا ربّ العالمين .
وقد وصلت مشرّفة المكرّم للقلب المعين للضعفاء ، فزادت المسرّات - لا زال محسنا .
الرّسالة الثالثة بعد المئة [ في الظاهر إلى السلطان عزّ الدّين كيكاوس في إجابة رسالة السلطان ورسالة محبّة ]
. [ 189 ] اللّه يجمع بيننا ويرفع البعد من بيننا
اللّه الذي أظهر لنا طريق الهجران * آمل أن ييسّر طريق الوصال
-
رضينا من وصالك بالكلام * ويكفينا الإشارة بالسّلام
فيوم لا أراك كألف شهر * وشهر لا أراك كألف عام
-
باللّه الذي ملكه من العظمة * لا يتّسع له سقف السّماء ،
إنّ كلامي لا يتّسع له فمي * من الفراق والاشتياق
قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ
[ هود : 80 ] . لو كانت السّعادة معينا لي ، أو كان لجسدي جناح مثل قلبي ، لطرت بمئة جناح إلى الجناب المستطاب للمولى ، افتخار الملوك ، تاج آل داود ، عالي الهمّة ، المستبصر للعاقبة ، الخائف من اللّه ، المهتمّ بالرعيّة ، الحليم الكريم ، المشتاق إلى لقاء ربّه ، الرّوح العلويّ والضمير السّماوي -