والسّلاطين ، افتخار آل داود ، ذي المحامد الفاخرة ، باذل الدنيا للآخرة ، متعهّد قلوب الفقراء ، أسوة الأيامن والكبراء ، مخلص الأرواح ، سرور الأشباح ، مغيث أهل المحن ، معدن كلّ حسن ، ينبوع النفائس ، أشرف النفوس ، ذي النّور الفطريّ والأدب الغريزيّ - أدام اللّه علوّه - مؤيّدين « * » ومسدّدين له ! أولياء تلك الدولة الباهرة دائما مسرورون ومنصورون ، وأعداؤها مبتورون ومقهورون .
سلام عليكم لا سلام مودّع * ولكن سلام لا يزال جديدا
-
سلام على أهل ناديكم * ومن حلّ يوما بواديكم
-
[ 188 ] أسلّم عليك لأنّك في الضّمير * وإذا كنت غائبا عن العين ، فأنت في القلب حاضر
فيا أيّها الغائب عن العين ، الحاضر في القلب * سلام على الغائب الحاضر
تبعث أوراد السّلام والتحية عن صدق وصفاء ، ووفور ولاء ، وأسأل دائما الصّادر والوارد اشتياقا وتوقا عن أخبار كمال تلك الدّولة وإشراق ذلك الإقبال الذي هو ملجأ الضعفاء ، ومحلّ ارتياح المظلومين والملهوفين ، أدامهما اللّه سنين لا حصر لها ، وأبحث وأتفحّص على أمل أنّه على حين غرّة يأتي مبشّر سارّ يحكي خبر الرّجوع
هامش
( * ) المفعول الثاني ل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .