أن تستعبد حرّا واحدا بإحسانك * خير لك من أن تحرّر ألف عبد
الرّسالة الأولى بعد المئة [ إلى معين پروانه ، توصية بشمس الدّين وطلب تعيينه في عمل ديوانيّ ]
أدام اللّه السعادة المخلّدة والإقبال المؤيّد ميسّرين ومقيّضين لملك الأمراء ، مغيث المظلومين ، مؤنس الفقراء ، ذي الهمم العالية والسّريرة الصّافية ، المعظّم لأمر اللّه ، المحبّ لما يحبّ اللّه
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً
[ السجدة : 16 ] ، العالم العادل ، الأكرم الأنجب الأسعد ، وليّ الأيادي والنّعم ، معين الدّولة والدّين ، عضد الإسلام والمسلمين ، الغ قتلغ [ بالتركية بمعنى : العظيم المبارك ] ، دلكا بلكا ألب [ بالتركية بمعنى : الفصيح العالم المقدام ] ، التقيّ ، پروانه بك - أدام اللّه علوّه ، وكبت عدوّه وأيّده ونصره وطريق الخير له يسّره . وجعل كلّ الخيرات التي يفعلها ويضع لها الأساس وينويها مقبولة ومبرورة
أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
[ التوبة : 104 ] . آمين يا ربّ العالمين .
يطالع السّلام والدّعاء والثناء من هذا المخلص ، ويعلم أنّ الاشتياق للقاء مكرم الدراويش الحليم الكريم ، الذي يحبّ للناس ما يحب لنفسه ، ويختار للناس ما يختار لنفسه ، وهو أعظم عرى الإيمان ، غالب وباعث وشديد . يجعل الحقّ - جلّ جلاله -