تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
والهمّة العالية والعطاء الملكيّ ، لا يحتاج إلى وصية .
ولكن رأيت السّيف من بعد شحذه * إلى الهزّ محتاجا وإن كان ماضيا
إنّ ملاطفة الدّراويش ورعاية الضعفاء لدى هذا الفريد - أبقاهم اللّه في دولة صافية ونعمة كافية - أظهر من الشّمس عند أهل الدّنيا والقاصدين لذلك الجناب ؛ « والشمس لا تخفى بكلّ مكان » . وهذه الوصيّة من أجل أن يكون لنا نحن أيضا حظّ من ثواب ذلك الإحسان ، فإنّ « الدّالّ على الخير كفاعله » . فلا أخلى البارئ تعالى وجه البسيطة من وجود ذلك الذي هو فريد العالم ، ومن إحسانه الذي ليس له حدود ، آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة السّادسة والتّسعون [ إلى معين الدّين پروانه ، في طلب جبر خسارة نظام الدّين ، صهر حسام الدّين چلبي ]

جعل اللّه السّعادة والإقبال دائما ملازمين لحضرة ملك الأمراء ، العالم العادل ، المؤيّد المظفّر المنصور ، تاج الأيامن ، عمدة الممالك ، عماد السّلطنة ، مربّي العلماء ، مغيث المظلومين ، باسط العدل ، ناشر الإحسان ، مؤسّس الخيرات ، مستحقّ الكرامات ، ذي الهمم العالية ، ألغ قتلغ [ بالتركية بمعنى : الكبير المبارك ] ، ألب [ بالتركية بمعنى المقدام ] الخاصّ ، العالي الهمّة ، المؤيّد بروح القدس ، پروانه بك - أدام اللّه علوّه ، وأهلك عدوّه ،