تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ومحيي الأموات ، وله التحيّات الطيّبات ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطيّبين . دمت باسطا للخير ومغيثا للخلائق . والسّلام .

الرّسالة الخامسة والتّسعون [ في الظاهر إلى السّلطان عز الدّين كيكاوس مباركة بالزواج ، وتوصية بصدر الدّين بن حسام الدّين چلبي ]

[ 178 ] السّعادة والإقبال قرينا زمان فريد العالم ، فخر آل داود ، صفوة الورى ، قبلة السّرى ، مغيث المظلومين ، مجير المحرومين ، افتخار السّلاطين ، بحر المكارم ، العابد للّه ، المتلطّف بالرّعية ، الباسط للإحسان - أدام اللّه علوّهم ، ودمّر عدوّهم ، وعصمهم وكلأهم ورعاهم ، ومن الخير لا أخلاهم . وكان اللّه - جلّ جلاله - حافظا له وملهما الخير ومرشدا في جملة أحواله وأقواله وأفعاله ، بمنّه وكرمه . يبلّغ السّلام والدّعاء والتحيّة والثّناء ، ويعلم أنّ الاشتياق غالب . يجعل الحقّ تعالى للقّاء سببا في العاجل ؛ إنّه مجيب سميع . ترامى إلى الأسماع نبأ المصاهرة المباركة الميمونة ، وقد قدّمت المباركات ، ودعي بأدعية الخير .
الحمد للّه على فضله * قد وصل الحقّ إلى أهله