تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
العالم ، وإلى هذا الابن المخلص
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ
[ البقرة : 110 ] . يبعث إليكم ملك المشايخ ، أمين القلوب ، إمام الهدى ، حسام الحقّ والدّين - أدام اللّه بركته - بالسّلام والدّعاء ، ويشدّد في هذا الشأن في التوصية ، من جهة أنّ اللّطف كفايتكم ، على أنّه بعد انتقال شمس الدّين لا يطمع شخص آخر بمدرسة قرطاي - قدس اللّه روحه - وتكون لأفصح الدّين . وإذا لم يتقيّد مثلا بذلك بذريعة أنّه أيليق بعد فلان أيضا ؛ فلأنّ المدرّس شمس الدّين الماردينيّ راض بذلك ومسرور ، لأنهما قريبان ، وليس بينهما فرق . ويعذر على هذه الوقاحة ؛ لأنّ المشرب العذب كثير الزّحام . دمت منوّرا ومعطّرا ومفضّلا ومقدّما . آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة الرّابعة والتّسعون [ في الظاهر إلى السّلطان عزّ الدّين كيكاوس الثاني ، توصية بفخر التجّار شمس الدّين لأنّ أمير الأكادشة في سيواس يطالبه بحقوق ديوانية كثيرة ]

[ 177 ] زاد اللّه وضاعف سعادة الابن المخلص ، فخر آل داود ، الملك سليل الملوك - أدام اللّه علوّهم - على تقادم الأدوار وتجدّد الأطوار ! أولياؤه منصورون