الحمّام . قال السيّد : نعم ، وجلس خارج الباب . تأخّر الغلام في المسجد . فصاح السيّد :
أيّها الغلام ، اخرج ، فقد تأخّر الوقت من أجل الذهاب إلى الحمّام . فصاح الغلام :
انتظر ، لا يتركونني أخرج من المسجد . فقال السيّد : ليس في المسجد إلّا أنت ، فمن يمنعك من الخروج ؟ - قال : عين الشّخص الذي يمنعك من أن تدخل المسجد .
وهكذا لم تبق شكوى من أيّ منهما . وفي هذا المعنى قيل : « الشّكاية من الخلق شكاية من الخالق » .
كلّ من علّموه أسرار الغرام * خاطوا منه الفم عن لفظ الكلام
الرّسالة الثالثة والتّسعون [ إلى تاج الحكماء ، أكمل الدّين ، في تسليم مدرسة فخر الدّين أرسلاند غمش بعد شمس الدّين المارديني إلى أفصح الدّين ]
ضاعف اللّه وزاد سعادة الابن المخلص الحسن الاعتقاد المتفنّن ، ملك الأطبّاء ، تاج الحكماء ، أكمل الملّة [ 176 ] والدّين - أدام اللّه فضله ، على تقادم الأيّام وترادف الأعوام ، وأيّد وسدّد روحه الطاهر الطالب العاشق العارف العزيز ، بروح القدس .
يطالع السّلام والدّعاء من هذا الدّاعي المخلص ويعلم أنّ الاشتياق غالب .