أيّده اللّه ونصره وأرشده وألهمه خير الدّنيا والآخرة ، كما سدّد وألهم ونصر أولياءه وعباده الصّالحين ؛ إنّه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير .
أحرّم الكلام مع النّاس * وعندما يأتي حديثك أطيل الكلام .
الرّسالة الثانية والتّسعون [ في الظاهر إلى السّلطان عزّ الدّين كيكاوس في الاعتذار عن عدم القدرة على الزيارة ]
زاد اللّه سعادة الملك العادل ، فخر آل داود ، الملك سليل الملوك - أدام اللّه علوّه - إلى أبد الدّهر وأقصى العصر ، في كمال الإجلال المناسب لتلك الهمة ، اللائق بذلك الكرم ، الموافق لذلك اللطف
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
[ الرحمن : 60 ] .
يطالع السّلام والدّعاء ، ويعلم أنّ ذكر المليك المكرّم وليّ الأيادي والنّعم لا يغيب عن القلب ، وخياله لا يغيب عن العين ، واسمه المبارك لا يبارح الفم ، آناء الليل وأطراف النار .
أفادتكم النّعماء منّي ثلاثة : * يدي ولساني والضمير المحجّبا
إنّ شكر الإحسانات الملكية لذلك الملك لا يتسع له بيان ، ولا يقدر عليه قلم