علوّه وإقباله وجنّبه العسرى ويسّره لليسرى ، وبلّغه المقام الأسنى ، بحقّ محمّد وآله الطيّبين الطّاهرين .
يطالع السّلام والدّعاء ، ويعلم أنّ الأمل باجتماع الحقائق والاختلاط بأسراره الطّاهرة اللطيفة - زيد لطفا - [ 173 ] غالب ؛ أمّا العذر عن التقصير فهو نفاذ التقدير .
يعرض على الرأي العالي بطريق الطّلب والالتماس ، للضرورة . رافع التحية فلان - دامت سعادته - الذي ازدان بأنواع الأهلية وتحصيل العلوم ، المؤمّل أن يشمله اللّطف والعناية اللذان هما ظلّ ظليل على الفقراء والعلماء والغرباء كافّة ، ويعيّن في مدرسة المرحوم - تغمّده اللّه بمغفرته وتقبّل حسناته . فإنّ استحقاقه زائد كثيرا على استحقاق الآخرين ، استعدادا وتحصيلا وسهرا واجتهادا . وبذلك تكون على هذا الدّاعي منّة عظيمة ، ويتقدّم هذا على الإحسانات السّابقة ، وهكذا يتفضّل على هذا الدّاعي تفضّلا خاصّا . دمت مغيثا للخلائق وبريدا للحقائق ، آمين يا ربّ العالمين .
الرّسالة الحادية والتسعون [ إلى واحد من رجال الدولة في التوصية بليث الدّين ليجعله المخاطب بالرسالة جزءا من خدّامه ]
على الدّوام يترامى إلى أسماعنا ذكر إحسانكم وإنعامكم ولطفكم بالدّراويش وشكر هذه الصنائع ، فندعو لمزيد التوفيق - وفّقكم اللّه وأيّدكم ونصركم وللخير يسّركم .