الأمير التقيّ - أدام اللّه علوّه - أن يعنى بهؤلاء الدّراويش لكي يقترن ذلك بالخيرات المتقدّمة
نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ
[ النور : 35 ] .
نذكّر بالرّقاع إذا نسينا * ونكتب حين يمطلنا الكرام
فإنّ الأمّ لم ترضع غلاما * على الإشفاق ، مذ سكت الغلام
-
من قاس جدواك يوما * بالسّحب أخطأ مدحك
السّحب تعطي وتبكي * وأنت تعطي وتضحك
-
لكي تصبح أهلا للمدح ، امدح أهل المعنى * ولكي تصبح أهلا للإكرام ، أكرم أهل المعنى
وقوله تعالى :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا
[ مريم :
25 ] ، أسقط البارئ تعالى رطب نخيل العدل والمرحمة على من لهم صفة مريم في المعرفة ، والحمد للّه ربّ العالمين .
الرّسالة التّسعون [ إلى واحد من رجال الدولة في طلب تنصيب أحدهم على مدرسة المرحوم ]
جنّب اللّه جناب الأمير الأعلم الأعدل ، مربّي الفضلاء ، صفيّ الأخلاق ، فخر الآفاق ، مدبّر الملك ، عماد المملكة ، مغيث الخلق ، مختصّ الملوك والسّلاطين - أدام اللّه