إطفاءها بقرب الماء وقرب الخلّ . فكلّف عمر مناديا وقال له طف وصح بالناس :
أعطوا خبزا ؛ فإنّ هذه النّار لا تطفأ بالماء . دمت محسنا !
الرّسالة الثامنة والثمانون [ إلى تاج الدّين معتزّ في طلب تفويض إمامة مسجد قراأرسلان إلى صدر الدّين ]
أبقى اللّه الذّات الشريفة للأمير الأجلّ الأكرم الأمجد الأسعد ، الثاقب العقل ، الثابت الحلم ، ملك الأمراء ، نظام الملك صاحب الدولتين ، الحسيب ، النسيب ، تاج الدولة والدّين ، افتخار الإسلام والمسلمين ، مختصّ الملوك والسلاطين - أدام اللّه علوّه وأيّده وسدّده وضاعف دولته وتقبّل طاعته - في كنف الحياطة الإلهية سنين لا نهاية لها .
يطالع السّلام والدّعاء من هذا الدّاعي المخلص ، على التجديد ، ويعلم أنّ الأمل بلقائه المبارك المحبوب السعيد متجاوز للحدّ . وإنّنا نسأل عن الأخبار السّارة من الصّادر والوارد . وعندما تترامى إلى أسماعنا أخبار أحوال اللّطف والعدل والإحسان وخشية المولى لدى ذلك الفذّ الفريد ، نشكر اللّه « والشكر قيد النّعم الحاصلة وصيد النّعم الآجلة » .
يعلم الرّأي العالي بأنّ الابن العزيز ، الصّدر ابن الصّدر ، الإمام الأجلّ ، فخر