المبارك ، پروانه بك أدام اللّه علوّه وكبت عدوّه - مقبولة « * » ومبرورة ومشكورة ومذكورة لدى حضرة غافر الذّنب وقابل التّوب .
يطالع السّلام والدّعاء الكثير من هذا الدّاعي ، ويعلم أنّ الاشتياق في ازدياد .
يسّر اللّه الالتقاء في أوفق الأحوال . يعلم أنّ أخلاق ملك الأمراء وإخلاصه أظهر من الشمس في العناية بالمظلومين والدّراويش ، خاصّة الدّراويش الربّانيّين الذين
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
[ النور : 37 ] . وفي هذا الوقت جعلت جماعة من المتّصلين بكم ، من دون علم منكم ، من زاوية الأخت العزيزة الزاهدة العابدة الناسكة - أدام اللّه عصمتها - منزلا ، فحصل لأهل الخير تشويش وتشتّت للخاطر . وإنّ أوقاتهم ودعواتهم مغتنمة ، خاصّة في اعتقاد [ 165 ] ملك الأمراء وظنّه العالي . المؤمّل أن يؤمر بعدم إزعاج الدراويش ، ولا يجعل ذلك منزلا . وقد أراد الدّاعي المجيء بنفسه إلى جنابكم من أجل هذا الخير ؛ لكنّه ما الحاجة إلى ذلك ولطف ملك الأمراء مستعدّ للخيرات ويبحث عن ذريعة لتقديم الخير ؟
دمت محسنا ، آمين يا ربّ العالمين .
هامش
( * ) المفعول الثاني ل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .