تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
دامت سعادته . وآمل أن تتمّموا ما بدأتموه ، فإنّ ابتداء الخير أمر طيّب ، أمّا إتمامه فليس له حدود . فالهلال برغم أنّه جميل وحسن ورائع ، فإنّ اكتماله بدرا شيء آخر . وإنّه معلوم للرأي العالي مبلغ تعلّق الدّاعي بسيّد المشايخ والأبدال ، أمين القلوب ، جنيد الزمان ، حسام الدّين ، أدام اللّه بركته ؛ وتعلّق فخر المشايخ بحضرة ذي الجلال تعالى أضعاف مضاعفة لا يأتي عليه بيان ولا يحيط به قلم . والمؤمّل أنّه مثلما أنّ الجميع شاكرون ، يعود الابن صدر الدّين شاكرا ، ولا يعدّ هذا الخير من الخيرات الأخر فإنّ الأنبياء لا يعاملون معاملة المدّعين . اللّه يعلم أيّة خيرات ستكون لذلك العزيز - دام علوّه - من هذا السّعي وأيّة منن ستكون على هذا الدّاعي . دمت محسنا ، آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة الثانية والثمانون [ إلى معين الدّين پروانه في طلب تخلية زاوية عابدة خاتون من رجال معين الدّين ]

جعل اللّه الثّبات والخيرات والحسنات وحماية الدّين والرأفة بالمظلومين وبسط المعدلة - مما يتّصل بالأمير الأجلّ المتّقي للّه المبصر للعواقب الحليم الكريم ، « المعظّم لأمر اللّه والمشفق على خلق اللّه »
أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
[ الفتح : 29 ] ، مختصّ الملوك والسلاطين ، قامع الكفرة والشياطين ، العظيم
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 269 | جلال الدين الرومي / سبحانى