تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
-
لو صرت شكرا ما استطعت أن أقول شكرك * ولو صرت عذرا ما استطعت أن أطلب عذرك
بعد ألف سلام يطالع الشّكر والامتنان والاشتياق الزائد كلّ يوم ، وأنا مشغول بالدّعاء بالسّعادة والخير . فلا قطع اللّه عن العالم تلك الدولة التي هي ملجأ الطالبين والمقصّرين ومدد طالبي المدد وممتلئة بكمال المرحمة وإزالة السّوء وقبول التقصير والتفكير بالعذر والشفاعة ، وتلك المروءة التي لا يعلمها إلّا اللّه ، آمين . وحفظ اللّه ذلك الحرز الأعظم الدّافع لبليّات آخر الزمان ، آمين يا ربّ العالمين . ومن همتكم لديّ أنواع من الشّكر ، فاطلبوا أنتم أيضا عذره .

الرّسالة الثمانون [ يبدو أنّها موجّهة إلى السلطان عزّ الدّين كيكاوس ، لرفع تعدّي الوالي على صهر حسام الدّين چلبي ]

بسط اللّه ظلّ عدل سيّد العالم - عظّم اللّه سلطانه وأيّد برهانه ولا زال الملوك منخرطين في سلك خدمه والأيامن سائرة تحت ظلّ علمه - على رؤوس الخلق ، سنين لا انتهاء لها ! يعرض على الرّأي المعلّى لسيّد العالم - عظّم اللّه دولته - حال العبد الأصغر صهر شيخ المشايخ ، أبي يزيد العصر ، جنيد الزمان ، أمين القلوب ، حسام الحقّ والدّين