تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
بكتابة هذه الكلمات القليلة الممزوجة بالمحبّة على أمل أن يزيد نظر العناية والتربية اليوم ما كان وليّ الإنعام والتربية ، دام علوّه ، قد وظّفه في حاجاته . فقد وجد نظر العناية ذلك أكثر اقترانا بالفأل الحسن من نظر المشتري ، وتبيّن أنّه أكثر بركة من غرّة العيد الأكبر . والمتوقّع أن ينقلب مسرورا بالمؤمّل منه ، فإنّه بذلك يكون كثير من الخلائق شاكرين وذاكرين لتلك الحضرة إنجاحها حاجاتهم المختلفة . والمؤمّل أن يكون ذلك سببا لمزيد نور الدّين والدولة ، ومضاعفة الإقبال والسّعادة . آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة الثّامنة والسّبعون [ إلى معين الدّين بروانه ، في طلب المساعدة لحسام الدّين چلبي ]

جعل اللّه أبواب خيرات ملك الأمراء ، سيّد الخواصّ ، مغيث الخلائق ، زكيّ الحقائق محيي العدل ، وافر الفضل ، نادرة الزمان ، زعيم الأمن والأمان ، الشّريف الذّكر ، الدقيق الفكر ، وكبت حاسده وعدوّه - مفتوحة « * » ومضاعفة ! يطالع السّلام والدّعاء والاشتياق ، ويعلم بأنّ التعطّش إلى لقائه المبارك الجميل
هامش
( * ) المفعول الثاني للفعل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 263 | جلال الدين الرومي / سبحانى