غصص كثيرة ومجاهدات وأزمان لكي تصبح قطعة حديد مرآة للكائنات وآسرة للعالم .
وصل القلم إلى هنا فانكسر رأسه
وفّقك اللّه على الدّوام .
الرّسالة السادسة والسّبعون [ إلى فخر الدّين علي صاحب العطاء في طلب مشيخة خانقاه لحسام الدّين چلبي ]
[ 158 ] دامت السّعادة والإقبال وخلّد المجلس العالي لملك الوزراء ، آصف الزمان ، عمدة السّلطنة ، أب الملوك والسلاطين ، مغيث الإسلام والمسلمين ، باسط العدل في العالمين ، منشئ الخيرات والكرامات ، الصاحب الأعظم ، الدستور المعظّم - أدام اللّه علوّه وخلّد دولته ، ولا زال السّعد له خادما والإقبال لركابه ملازما . ومهّد رفيع الدّرجات وشيّد ، في كلّ يوم على تقادم الأدوار وتجدّد الأطوار ، أسباب الرّفعة والسّعادة والمكانة ؛ إنّه مجيب الدّعاء .
يطالع السّلام والدّعاء من هذا الدّاعي المخلص والمحبّ الصّادق ، ويعلم أنّ الاشتياق إلى طلعته المباركة وزيارته المغتنمة غالب وباعث . ولأنّ فرط رغبة الهمّة العالية - لا زالت عالية - متطلّع دائما إلى المحتاجين والمستحقّين والمظلومين ، خاصّة