فالخير كلّ الخير والرّحمة كلّ الرّحمة في إيناس الأحباب ، ودفع الوحشة والفرقة والعذاب ، ونعم المرجّو والمسؤول .
والأمير العالم العامل الطّالب الحسيب النسيب ، المشتاق إليك شوق العطشان إلى الماء الزّلال وشوق العاشق الكئيب إلى ساعة الوصال . وقد شفع لهذا الأخ أنّني أعلمكم أنّه قد عاهد اللّه تعالى على أنّه عندما يرى وجهكم الكريم ينتطق بنطاق الخدمة نفسا وروحا ومالا وجاها ، وعلى أنّ كلّ مال يملكه هنا وفي مدينة گنگر يكون مناصفة في خدمته ، بل كلّه له . الرجاء أن يقبل شفاعة هذا الأخ لكي يصدق ظنّه في اتصالنا ونفوذ شفاعتنا لدى حضرته ، لأنّه يعتقد أنّ أيّة شفاعة والتماس لهذا الأخ لدى حضرة من هو معدن الكرم لا تردّ . دمت محسنا ! والسّلام .
الرّسالة السّادسة والسّتّون « * » [ إلى مجد الدّين أتابك في التوصية ببهاء الدّين الذي هو من أقرباء بيت مولانا ]
اللّه يجمع بيننا ، ويفرّق البعد عن بيننا . سنة الوصل سنة ، وسنة الهجر سنة .
تكاثرت الأشواق إلى [ 145 ] لقاء الصّدر الكبير ، فخر المدرّسين ، تاج الأدباء ، صاحب
هامش
( * ) هذه الرّسالة بالعربية في الأصل [ المترجم ] .