تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
النَّاسَ جَمِيعاً
[ المائدة : 32 ] . والسّلام على الأمير المحسن إلينا يبتغي بالإحسان من ربّه نورا وحضورا ، ولا يريد منّا جزاء ولا شكورا . ودمتم على عرش السّعادة . آمين يا ربّ العالمين .

الرّسالة الرّابعة والسّتون [ إلى سلطان ولد وعلاء الدّين چلبي في التوصية برعاية حال شرف الدّين لالاي السمرقندي ]

الابن العزيز المقبل المحسن الحسن الاعتقاد ، بهاء الدّين ، والابن العزيز الأمجد الأسعد الأشرف ، علاء الدّين - دامت سعادتهما - يعلمان سلام هذا الأب ، ولا يعاملان الوالد العزيز وليّ التربية والخدمة ، شرف الدّين ، بأيّة خشونة وقسوة ومكافأة ومجاراة ، وينظران بعين هذا الأب ؛ ويتخيّلان أنّ ذلك الغضب صدر عن هذا الأب ، فيتحمّلانه ؛ ذلك لأنّ للوالد العزيز شرف الدّين على هذا الأب [ مولانا ] حقوقا كثيرة . أرجو من ابنيّ المقبلين رجاء عظيما عظيما أن يقولا كلّ ما يقولانه له بلطف ، وأن يفعلا ذلك بتحمّل وتلطّف ورحمة وبنوّة ، ومن أجل قلب هذا الوالد يرجى منهما أن يشغلا نفسيهما عدّة مرات بالمشاغل ؛ لكي يصل إليّ خبر ذلك ويزداد الدّعاء الذي أدعوه لهذين الولدين ، وتتضاعف شفقتي عليهما ، وإن شاء اللّه تعالى يعودان بأسرع وقت ببركة وسرور مسرورين بنيل المراد ، إن شاء اللّه تعالى .
رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 234 | جلال الدين الرومي / سبحانى