تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل مولانا ( معرب عاكوب ) — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
الكرسيّ بسببي ، فتقول إنّها لم تنفعني . « والعاقل تكفيه الإشارة » . نوّر الحقّ تعالى الصدر المبارك لملك الأمراء بنور
لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
[ النور : 35 ] . آمين ، يا ربّ العالمين .

الرّسالة السّتّون [ إلى أمين الدّين ميكائيل في التوصية بتاج الأئمة جمال الدين معبد ]

[ 137 ] جعل اللّه السّعادة والإقبال - اللذين هما أكبر كثيرا من السّعادة والإقبال اللذين يفهمهما بنو آدم وأهل الدنيا ، ممّا قيل فيه : « لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » ، وقيل :
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
[ الإنسان : 20 ] لأنّ سعادة الدنيا عكس وآثار لذلك كما قال اللّه تعالى
إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
[ محمد : 36 ] ، وكلّ لعب هو عكس للجدّ ويسرق من الجدّ ، مثلما يسترق الأطفال الألعاب من ضروب الجدّ - قرين « * » عاقبة ملك الأمراء والنّوّاب وليّ الأيادي والإحسان ، ناشر الخيرات ، مغيث الخلق ، معين الحقّ ، باسط العدل ، فخر الصّدور ، طالب النّور والهمم العالية ، المجذوب بجذبة
هامش
( * ) المفعول الثاني للفعل « جعل » في مطلع الفقرة [ المترجم ] .